زينب فواز العاملي
75
معجم أعلام النساء ( الدر المنثور في طبقات ربات الخدور )
فأتت لمساعدته ولما استولى الفرنسويون في الحرب الصليبية الخامسة على القسطنطينية هربت أفروسيني وطافت مدة مع زوجها في آسيا ثم قبض على زوجها وحبس فبقيت منفردة من سنة 1210 م إلى أن توفيت سنة 1215 م . « 48 » - أفذوكسيا زوجة الإمبراطور أركاريوس أثليا ابنة الكونت بوثون الفرنجي قائد بتودسيوس الكبير زوجها أطروبيوس الخرجبي بالإمبراطور أركاديوس ، وباسم أركاديوس ملك كلاهما ولما سقط أطروبيوس من الملك حكمت أفذوكسيا بالقسط بين الناس ولم تقبل رشوة البتة ، كعادة ملوك ذلك الزمان ، ولما نفت القديس يوحنا قم الذهب سنة 403 م لأنه وعظ عن زينة النساء وأبطل زهوهن وشغب عليها الشعب فاستدعته بعد أشهر ثم نفته سنة 404 م لأنه وبخ الشعب بقوة على ما حدث من الأمور الغير اللائقة عند نصب تمثال أفذوكسيا ثم توفيت أفذوكسيا وكانت قد ولدت لأركاديوس تيودسيوس الثاني . « 49 » - أفذوكسيا ابنة الفيلسوف ليونكيوس اليوناني امرأة تيودسيوس الثاني كان اسمها قبل أن تعمدت وتزوجت أثيناس ، وكان أبوها قد علمها العلوم الفلسفية والمعارف والآداب ، وكانت فوق ذلك بديعة الجمال . ولما رآها أبوها في درجة عالية من حسن العقل والجد حرمها من ميراثه لعلمه بكفايتها في تحصيل أكثر مما يلزمها ، فتوجهت إلى القسطنطينية تطلب حقها من الإمبراطور بلكيرويس ، فعجب من علمها وحسن تصرفها وزوّجها بأخيه تيودوسيوس سنة 421 م فلم تهمل العلوم واشتهرت بها ونشطتها فازدحمت على بابها أقدام العلماء وأحبها واحد منهم يقال له يولنبوس فقتله تيودوسيوس غيرة إذ رأى كثرة اتصاله بها وأسقط منزلة أفذوكسيا فطلبت الرحيل إلى بيت المقدس فأذن لها وأتبعها الملك بالرقباء ، وأمر والي أورشليم بقتل خوري وشمّاس كانا يترددان إليها فغضبت أفذوكسيا وقتلت الوالي فنزع عنها الملك كل شرف واستحقاق ملكي .
--> ( 48 ) - دائرة معارف البستاني 4 / 15 ، المنجد في الأدب والعلوم : 26 . ( 49 ) - دائرة معارف البستاني 4 / 15 .